المستشار النمساوي الأسبق Sebastian Kurz يحسم الجدل: “لن أعود إلى العمل السياسي مجدداً” والآن أركز على عملي الخاص

النمسا ميـديـا – فيينا:
نفى المستشار النمساوي الأسبق Sebastian Kurz، الرئيس السابق لحزب الشعب النمساوي (ÖVP)، التكهنات التي تزايدت في الآونة الأخيرة حول إمكانية عودته إلى الساحة السياسية، مؤكداً في منشور له على منصة “فيسبوك” يوم الخميس أنه لا ينوي العودة مجدداً إلى العمل السياسي، معبراً عن اعتزازه بالفترة التي قضاها في هذا المجال سابقاً.
تمسك بالهوية الحزبية ونفي لمنصة جديدة
وشدد Kurz على أن موطنه السياسي يظل دائماً هو حزب الشعب النمساوي (ÖVP)، في خطوة بدت موجهة لردع التقارير الإعلامية التي تكهنت باحتمالية تأسيسه منصة انتخابية جديدة لخوض غمار الاستحقاقات السياسية المقبلة بشكل مستقل.
طبيعة اللقاءات الأخيرة وحقيقة التكهنات
وأوضح المستشار الأسبق، الذي يركز حالياً على نشاطه كرجل أعمال: “لقد قضيت عشر سنوات كسياسي بارز، وسأظل دائماً شخصاً مهتماً بالسياسة، ولذلك أتواصل باستمرار مع زملائي السابقين، لاسيما في حزب الشعب، وأيضاً خارج النطاق الحزبي”. وجاء هذا التوضيح بعد أن أثارت لقاءات جمعته في الأسابيع الماضية مع رئيس حزب الحرية النمساوي (FPÖ) Herbert Kickl وشخصيات أخرى موجة من الشائعات حول ترتيبات لعودة مرتقبة.
حسم الجدل والتركيز على ريادة الأعمال
وأشار Kurz إلى أنه كرر مراراً في مناسبات سابقة عدم رغبته في العودة إلى المعترك السياسي، واصفاً هذا الموقف بأنه “هو الواقع الفعلي على الأرض، على العكس تماماً من الشائعات والتكهنات الصحفية” التي لا تستند إلى أساس صحي، ومؤكداً استمراره في مسيرته المهنية الحالية بعيداً عن المناصب الرسمية.